عبد الرزاق الصنعاني

210

المصنف

12819 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : جاءت امرأة إلى أبي بكر فقالت : أتدري أردت عتق عبدي وأتزوجه ؟ فهو أهون علي مؤنة من غيره ، فقال : إيتي عمر فسليه ، فسألت عمر ، فضربها عمر - أحسبه قال : - حتى قشعت ( 1 ) - أو قال : فأقشعت - ببولها ، ثم قال : لن يزال العرب تخبر ما منعت نساءها . 12820 - عبد الرزاق عن الثوري عن حصين بن عبد الرحمن عن بكر بن عبد الله المزني أن عمر بن الخطاب كتب [ إليه ] ( 2 ) في العبد ينكح سيدته ، فكتب ينهى عن ذلك ، وأوعد فيه . 12821 - عبد الرزاق عن أبي بكر بن عبد الله أنه سمع أباه يقول : حضرت عمر بن عبد العزيز جاءته امرأة من العرب بغلام لها رومي ، فقالت : إني استسررته فمنعني بنو عمي ، وإنما أنا بمنزلة الرجل يكون له الوليدة فيطؤها ، فإنه عني بني عمي ، فقال لها عمر : أتزوجت قبله ؟ قالت : نعم ، قال : أما والله لولا منزلتك من الجهالة لرجمتك بالحجارة ، ولكن اذهبوا به فبيعوه إلى من يخرج به إلى بلد غير بلدها .

--> ( 1 ) كذا في " ص " على ما يظهر ، ولم أجد هذه المادة بهذا المعنى في المعاجم ، نعم وجدت فيها فشفش الرجل ببوله إذا نضحه . ( 2 ) ظني أنه كلمة " إليه " سقطت من هنا .